قصص سكس عربي > سحاق أمي يعوضني عن طليقي القاسي

ق
تقييم متابعينا
[Total: 11 Average: 2]
Loading...

الجزء الأول
من الرجال من يفهم زوجته ويعزف على إيقاع جسدها و لا يزال بها و بنفسه حتى يشبع و تشبع فيسعدا معاً. و منهم من يهمل زوجته و يلعب بذيله في الخارج ويدخل في علاقات غير مشروعة فيجور على حق زوجته المسكينة و يعطي حقها لغيرها.و منهم من يرهق امرأته لشدة فحولته فلا يكاد يشبع وهي تأنّ من تحته؛ فهي تعبده من فرط الشبع و هو يمقتها لعدم تناغمها و صبرها عليه. و منهم من هو قاسٍ جلف لا يتقن فن الملاطفة فلا يكد يعتلي زوجته و يعاشرها و يدخلها حتى يلقي بنطفته جواها ليتركها بنارها في ثوانٍ معدودة. من ذلك النوع الأخير كان طليقي القاسي فهد ابن السابعة و العشرين عاماً. أعرفكم بنفسي أنا حنين23 عام انفصلت عن طليقي بعد عام من الزواج لأنه عاجز جنسياً لأنه لم يكن يمنحني من الحنان ما كنت أحلم به و لا من الجنس ما كان يكفيني. قد أكون شهوانية بدرجة تفوق طاقة طليقي و لكن ما ذنبي أنا؟! فانا كأي فتاة كنت أبتغي لمسة حنان, كلمة حلوة, مداعبة لطيفة , همسة و لمسة من حينٍ لآخر تناغي أذني, حضن دافئ يضمني و يُنسيني عالمي وهو ما وجدته مع أمي الجميلة . لم يكن طليقي القاسي العاجز جنسياً من ذلك في شيئ.
انفصلت عن طليقي, دون إنجابٍ, بسبب كثرة الخلافات بيننا و لم أجد منه ما يدعوني للصبر عليه , لا عاطفياً و لا جنسياً لأنه, كما بيّنت, حاله حال الكثير من الرجال لا يهتم بمتطلباتي؛ فما أن ينتهي من إنزال ظهره بداخلي حتى يدعني وأنا في أمس الحاجة إليه؛ كان يتركني مشتعلة الرغبة ملتاعة الجسد! أيضاً , اكن فهد طليقي أو من كان طليقي عنيفاً معي في الممارسة و لذلك لم تكن لتطول و إنّما قصّر ذلك من أجلها.قررت أن أنفصل عن طليقي العاجز جنسياً و عاطفياً فضلت الرجوع إلى بيت أبي حيث أمي الجميلة منبع الحنان والأمان. عدت البيت و كانت أختي ابنة التاسعة عشرة لم تتزوج بعد فكنا ثلاثتنا بالمنزل لحين رجوع والدي من عمله. إن أنسَ لا أنسى ذلك اليوم وكنت مع أختي بالغرفة نغير ثيابنا فكنت أستعرض امامها بالثياب لتخبرني أيها اجمل علي. فأنا لا أبالغ إذا قلت أنني ذات جسد لذيذ مرة وأحب أرى عليّ وأقيس أنواع الملابس. كنا نستبدل الثياب و نستعرض أمام المرآة لتخبرني أختي أنها تحب أن تجرب الجينز خاصتي. كان جسدها أكثر اكتنازاً من جسدي وخاصة في منطقة الخصر فلم تفلح في أن تسحب سحاب البنطال . حاولت أن أساعدها فاقتربت منها وجلست خلفها أحاول أن شد السحاب. كانت مؤخرتها الممتلئة بوجهي و زراعاي قد التفا حول خصرها. و نا أسحب و أحاول حطت أصابعي فوق جلد بطنها و عانتها فوجدتني أتلمس جلدها الناعم و أثارني الفضول في البداية أكثر من أي شي آخر.
لم تعترض أختي بكلمة بل صمتت تتلذ بتحرشاتي اللطيفة لأمدّ أصابعي بين جلدها وبين كيلوتها وأنا أنزل بأصابعي تحسست شعر منطقة العانة عندها. رحت امسح على الشعر برقة وأسالها:” ا أيش هالغابه؟! ليش ما تخففي شوي من الشعر؟! الذي فاجأني أنني حينما كنت أسحب أناملي من فوق لحمها وشعر عانتها من خلف الكيلوت هو أن أختي بكفي و تسحب أصابعي داخل الجينز ! ثم أخذت تحرك أطراف أصابعي في لحمها! من الجانب وجدتها مغمضة العينين وتتنهد بصعوبة بالغة! تشجعت للمزيد ورحت أمسّ بظرها أعلى الناتئ و أمارس السحاق معها و أعجبتني فكرة أنني أنا المسيطرة بأحاسيس أختي. كنت أرعشها من لذة إحساسها إلى أن أفاقت من إغفاءتها الجميلة و أخرجت يدي من تحت الكيلوت و هُرعت إلى الحمام. اختفت فترة ورجعت إليّ تحذرني:” أياك تقولين لأحد على أللي صار بيناتنا….: لأعدها ثم تدعني بالغرفة بمردي. كان ذلك مقدة للذة أمي معي وهو ما عوضني عن طليقي القاسي العاجز جنسياً فهد. انتابتني مشاعر جميلة لذيذة لم أجدها مع طليقي و كيف أنني سمعت عن الرعشة الجنسية و لم أخبرها مطلقاً معه و خبرتها أختي على وقع أناملي! حاولت أن أكرر ذات الموقف غير أن أختي ما كانت تقبل و أظنها أخافها ذلك الشعور الجنسي الطاغي الذي أذهلها للحظات عن عالمها. و لكنني كنت مشتعلة الرغبة و هي بازدياد على مرّ الأيام فراح أجوع جنسياً فأخذ ذلك الجوع يتنامى بداخلي إلى حد لا مزيد عليه. فقد جربت الجنس و الإحساس بأن غيري معي يلامسني و يضاجعني و إن لم يكن يرويني. فمن بعد زوجي كنت فاقده الأمل في أني أستمتع جنسياً مرة ثانية إلّا أن الإحساس الجديد الذي انتابني مع أختي كن مغايراً ؛ إذ كنتُ أنا المتحكمة في مجر اللذة فصرت أنا سيدة الموقف…. يتبع…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثاني
كم تمنيتُ ساعتها أن ألقى أحداً يشاركني هذا الإحساس . ليس فقط إحساس بنعومة الجلد لفتاة و دفئ صدرها ولكن إحساس بالحنان و الرقة أيضاً. مرت الأيام و الأشهر وتزوجت أختي ولم يعد في المنزل غيري و أمي. ومع الأيام ألفيتُ نفسي رويداً رويداً أنظر لأمي من منظور ثاني مغايراً لمنظور الأمومة و الإحساس بالحنان وفقط بل من منظور شهواني يعوضني عن زوجي القاسي العاجز مع أمي التي لا تتجاوز الخامسة والأربعين. ابتدأت أُحسّ بأمر ما غريب ل ? تسعني الكلمات فأصفه لكم. رحت أتخيل نفسي بين يديها تعوضني عن معاملة زوجي القاسي و عما سببه لي من مشاكل نفسية. كنت أحس أني أحتاج لصدرها تضمني غليه و تُشعرني بالأمان والحنان. صدرها الذي كان يحميني بعيداً عن جفاء الأيام معي وهو ما افتقدته مع طليقي.
بمرور الأيام رحت المس جسد أمي لمسات عابرة باطنها و ظاهرها تودد حينما نتحادث أو حينما نكون سوياً بالمطبخ الضيق. ذات ليلة كنا نتسامر كالعادة وفجأة انفتحت سيرة زوجي السابق, طليقي, وكيف كانت مشاكلي معه. أذكر أني قلت لها:” يا ماما أنتي مش فاهمه كيف كان قاسي معاي يا ماما…أنا كل اللي كنت أبيه منه كلمة حلوة أو لمسة دافئة من وقت لآخر … مو كتير..” فكانت تبسم لي وترفق وتقول:” هاذي حال الرجال ونادراً ما تلقين هالشي….” ثم أضافت ما معناه أنها ذاتها تتعاطف معي لأنها تشاطرني ذات الشعور غير أنها تحملت أكثر مني! ساعتها فاضت من عيني الدموع على اثر كلامها. كانت دوعي تفيض رغماً عني . تفاجأت برد بالغ الحنيّة و الرقة من أمي حينما أمالت راسي إلى صدرها وشرعت تمسح على شعر راسي وتهدأ من ثورتي. أحسست بالراحة مع لمساتها فرفعت راسي وحضنت أمي بكل ما في وسعي من قوة وأنا أبكي وأمي بالمثل بدأت تبكي معي وضمتني على صدرها الكبير الناعم. أحسست أن عقارب الساعة توقفت و ما عاد الزمان يجري!! استحالت الدنيا بمرارتها و تقلباتها إلى حنان صافي.
لمسات أمي أنستني نفسي فأطبقت جفنيّ و أحسست بكفيها الناعمين يمسحان, لتعوضني عن طليقي القاسي العاجز جنسياً, على ظهري وكتفيّ تطيب خاطري ما كان مني إلا أن رفعت بكفها على فمي ور حت أطبع فوقها قبلات يدها ثم أدعو لها:” ربنا يخليك لي يا ماما..” سحبت أمي كفها من يدي و الأخر من فوق زراعي فرحت أضممها إلي بأقوى قوتي لا أريدها أن تدعني. ضحكت أمي وقالت وشفيك يا حنين؟ فرفعت وجهي ألى وجهها باسمة:” ماما أبي لمسة حنان لا تفكيني خليني أرتاح بين أيدينك ….” فابتسمت مستغربة قليلاً فأردفت:” و لا تنسين أني حنين بنوتك ومحتاجتك تضميني من وقت لوقت…” لتضحك قائلةً:” ما يصير….. أنتي كبيرة الحين…” فأجبت:” دايما راح أكون بنوتك مهما كبرت…” فضحكت أمي وضمتني بقوة مرة ثانية. قبلت أمي على خدها الأيمن ثم على الأيسر فاعترتهت دهشة كبيرة و قالت:” وشفيك رانيا اليوم؟!! مانتي طبيعية!”كنت في اللاشعور أسعى إلى أمي معي ولكن لم أكن أعلم ذلك حينها! لذا . نسيت نفسي بين زراعي أمي الجميلة الأربعينية. الواقع أنني أصابني الجنون في تلك اللحظات فلم أكف عن التحرش بأمي. اعتليت أمي و ابتدأت أمصمص في فمها بكل شهوانية!! بلغت الدهشة من أمي كل مبلغ ودفعتني من فوقها كي أنهض من فوقها ! لم أبالي بل أتلقطت بشفتي شفتها السفلى الصغيرة الحمراء و أخذت أمصصها أمي و بيدي أخرى أمسح فوق ! كانت تقاومني بشدة . فبينا يدي تمسح على كانت تمد يدها تمسك يدي حتى راحت مقاومتها تضعف كلما تحرشت بها جنسياً فأخذت تلهث قائلةً:” ما يصير انتي مجنونه؟!!انتي ويش تسوين؟”. نزلت من شفتيها إلى طرف إذنها أعضضها برقة و همست لها:” ش بس شوي وخلاص…” فكانت مع مسحي بيدي على تتأوه بصوت عالٍ ينخفض مع مرور الوقت:” آآآه ما يصير! خلاص قومي عني خلاص…” فعدت أمصمصها بفمها ونزلت اعضضها في عنقها برقة ويدي تفرك من فوق الملابس بقوة! صار صدر أمي. وأنا في معها, يعلو ويهبط و يرتجّ بل راح يثقل وكأنها تتنفس من خرم إبرة !! كنت أنا في وضع السيطرة وفي وضع الفاعل فكنت ألتذ جنسياً و كان امي ذلك يعوضني عن أعمال طليقي القاسي العاجز جنسياً. كنت أنا المتحكمة في أحاسيسها و آهاتها المشتعلة! كانت أمي الجميلة كلما عاودت المقاومة أعاودها مصمصة شفتيها و فرك عضوها . ويبدو أن ذلك كان نقطة ضعفها فأخذت يدي تتسلل من تحت الثياب وتعريها و هي تقاوم مقاومة من يستزيد وأنا أداعبها:”: بس شوي بس شوي لا تقاوميني انتي عارفه أنه مرة حلو …” فتلقي برأسها يمنة ويسرة لاهثة:” ما يصير حنين.. ما يصير أللي تسوينه

Loading...

و حديثة و مجددة لسنة 2017

Rate This:

تقييم متابعينا
[Total: 15 Average: 4.1]

Posts

Loading...