قصص سكس عربي > طيزها وكسها انفجر البركان

ق

تقييم متابعينا
[Total: 4 Average: 2]
عندما تشعر المرأة إنها مسجونة داخل شهوتها أو تحس المرأة بالكبت والحرمان ممكن عواطفها داخليا بتكون كالبركان لو انفجر البركان بينتج عنه حمم تخرج من كسها وما أدراك ما الحمم.
هناك رجال يتزوجون ولا يعرفون كيفيه معامله زوجتهم فهو قد امتلكها ووضعها بالبيت كقطعه أساس دون مراعاة لغرائزها وشهوتها المهم عنده انه أخر الليل يجيب جواها وينام جنبها زي المرتبة دون مراعاة إن هذه المرأة لها غريزة ولها شهوه ويجب إشباعها او وبينتج عن ذلك كبت مصاحب للحرمان وبتكون شهوة المرأة بحاله غليان منتظره فقط الانفجار وتفريغ الضغط والطاقة
تخرجت زينب البنت البسيطة المتوسطة الجمال من كليه العلوم . ودخلت مجال التدريس وكانت من أسره متوسطه. كانت زينب بعد تخرجها تحلم بابن الحلال اللي يكون لها الاسره وحلم .
بيوم عادت زينب للمنزل فوجدت العريس بانتظارها محسن ابن الجيران اللي يعمل بأحد الدول الخليجية فني ومسؤول بأحد شركات النفط الخليجية إلي بالمدن البعيدة الصحراوية.
وافقت زينب علي محسن وابتدأت العائلية وسط الأهل والأصدقاء وكانت تأمل بالجنة الموعودة علي يد محسن الزوج الشاب المقتدر ماديا .كانت شقه زواجها جميله بالاسكندريه وفيها كل ***أنيات الحياة الجميلة .سافر محسن للبلد الخليجي بعد أن دخل بزينب وانتظرت زينب بعدها ستة أشهر حتى يخلص لها الأوراق . أحست زينب بهذه الستة شهور بالرغبة والحرمان من زوجها اللي حرك مشاعرها الجنسية ورجع لعمله. في هذه الأثناء كانت زينب مشتاقة لزوجها كثير وكانت تعيش أحلام اليقظة أن تنام بحضن زوجها وتكمل ما ابتدأته من حياه زوجيه وطبعا جنسيا او اكتشفت زينب إنها مولعة نار كانت زينب تتذكر أيام شهر العسل وكيف إن محسن زوجها قدر يتعامل مع أحاسيسها وغريزتها وجعلها تتعرف وتتعلم ماهو .
كانت زينب تنام الليالي تحلم بزوجها الغائب اللي عمها كل شيء كانت غريزتها متحركة كانت غريزتها قويه ورهيبة . كانت تسهر الليالي وهي تلعب بجسمها وكسها وخاصة إذا كلمها زوجها محسن من الغربة.
أخيرا انتهت أزمة زينب وسافرت لزوجها للمكان اللي يعمل بيه وكانت مشتاقة لزوجها واشتياقها وحرمانها وكبتها بالأول فتحت عينيها عن المكان الصحراوي اللي بتعيش فيه . لم تكن زينب تدري بالأول إنها سوف تعيش بسجن بس الفرق عن السجن الحقيقي أنها السجين والسجان بنفس الوقت ابتدأ محسن بالمغيب عن البيت بالساعات وفي بعض الأيام بالليالي وكانت زينب تشعر بالملل .
ابتدأ أول جنين يتحرك ببطنها وكان *** جميل انشغلت بيه وبتربيته وغذائه ولكن كل هذا لا يكفي فالزوج متغيب بعمله كفني مسؤول بالنفط .
كان محسن يرجع البيت للأكل والنوم ولا يتكلم كثيرا وكانت فسحه زينب الوحيدة هي أول الشهر عندما يأخذها زوجها محسن إلى احد المدن القريبة لشراء أغراض الشهر.
كان محسن لا يراعي شعور زينب وخاصة غريزتها إلي بيها تحس إن زوجها محسن اقرب مايكون إليها اعلان هذه القصة ملك موقعى عرب نار و اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار او كانت ساعة الجنس والمعاشرة بتألم لان زوجها ابتدأ يكون سريع القذف فهي مجرد دقيقه وبعدها يخرج زوبره من كسها ويعطيها ظهره وينام من التعب .
ابتدأت زينب تهجر السرير كل ليله بعدما ينام زوجها وهي تشاهد الدش والقنوات الفضائية .وكانت تحس أنها مسجونة وتحس بان أنوثتها مفقودة مع رجل بارد المشاعر لا يفهم إن زوجته باحتياج له حتي الليلة اللي بكون بجانبها بتكون محتاجا له وهو لا يدري ولا يعمل ولا يهمه غير شغله وتحويلاته البنكية .
ابتدأت زينب تثور علي وتثور علي وضعها كمسجونة . فهو إن لم يكن بالبيت فهي لا تستطيع الحركة .لان وضع المكان لا يسمح بخروج الست لوحدها وبدون زوجها .
ابتدأ محسن بمعاملتها معامله قاسيه وجافه وهو لا ينظر إليها كزوجته وكمشاعر وأحاسيس .
كانت غريزة زينب عدوها الأول فهي كل ليله تلبس احلي ملابس النوم وتضع الروائح والبرفانات وزوجها يا أما بايت خارج البيت بشغله أو لا يحس أصلا بوجودها ولا يعطيها الاهتمام .
كانت غريزتها فظيعة وتريد الإشباع وزوجها مش واخد بالو . وكانت بكل الأحوال تمارس مع نفسها العادة السرية حتى بعد مايقذف زوجها بكسها وكانت تتخيل أشياء كي تساعدها بالتمتع وسرعه القذف .
كانت زينب تتألم وتتعذب من قله إشباع شهوتها . طلبت من زوجها الانترنت وبعد إلحاح ركب لها الانترنت وهناك كان الشات وكان الاتصال بالعالم الخارجي .
ابتدأت زينب تتحدث مع الناس وخاصة الرجال علي الشات وتدخل بأسماء مستعارة وكان من الرجال اللي يحس بيها وبشهوتها ومنهم من يرسل لها صور جنسيه ومنهم من يرسل لها من مقاطع .
ابتدأت زينب تحس بالرغبة اكتر وتحس إن النت ده متعتها ومنفسها الوحيد وتحس إن الجنس شئ رهيب يهدد كيانها وخاصة رجال وشباب الشات المحترفين.
اتصالات الشات والصور والأفلام حركت مشاعر زينب وكانت خلاص على أخرها . ومن الرجال اللي عرض عليها المساعدات الجنسية ومنهم من اثبت لها قدراته الجنسية وزوجها لا يحس بيها وكانت في قمة الشهوة.
أصبحت زينب من شهوتها المكبوتة كلكلبه اللي تجري في الشوارع تبحث عن كلب ينط عليها ويمتع غرائزها .
كانت تسهر الليالي أمام النت وفجاه أحست زينب بالملل من النت ومن الصور والأفلام واردات أن تجرب مع زوجها ولكنه لا يصمد سوي دقيقه أو دقيقتين حتى الملامسات والمداعبات لم يكن لهم محل من الإعراب عند زوجها .
المهم كانت زينب قد أكملت العام 33 وأصبحت بكامل أنوثتها وبيوم طلب زوجها تجهيز حالها حيث أنهم سوف ينتقلون لمكان أكثر حضارة وببناية أو عماره اكبر .
انتقلت زينب إلى شقه أخرى وجدت فيها أناس كثيرون ولها بلكونه وشباك تستطيع أن تري الشارع والعالم اللي حولها .
كانت زينب تهتم بنفسها وبأنوثتها . تعرفت زينب علي الجيران وكانت هناك جيران من جنسيات مختلفة . وكانت هناك فاطمة جارتها من نفس جنسيتها . ابتدأ بالتعارف وكل يوم الصداقة بتقوى . وابتدأ النسوان كلهم بالحديث عن المعاشرة الجنسية وكل منهن يتفاخر بنفسه وبمقدره زوجها علي إشباعها وكيف إن الزوج بيشوفها مثيره على طول او كانت فاطمة دائما الحديث عن زوجها محمدوتصف كيف انه بيمتعها وبينعش مشاعرها ويبسطها وكيف انه بيمتعها لما بتجيب كل ليله أكثر من خمس رعشات. كان الكلام ده بيحز بنفس زينب وكانت كل يوم بتشتاق لسماع العلاقات الجنسية بين الستات وأزواجهن .كانت دائما مغرمه بكلام جارتها فاطمة عن زوجها محمود .
كان محمد يعمل بالتدريس وكان شاب اسمر طويل ووجه مبتسم دائما وكانت عينه دائما بالأرض وخاصة بوجود السيدات.
بيوم كانت جلسه الصباح بشقه فاطمة ولبست زينب كعادتها ملابس جميله واهتمت بنفسها لعل وعسى تقابل محمود زوج فاطمة وتمتع عينها به . كانت زينب عندما ترجع للبيت بعد سماع قصص جاراتها ترجع البيت وتتخيل نفسها محل جارتها . وتفعل العادة السرية مع نفسها .
المهم ذهبت زينب لبيت جارتها وكانت بالصالة صوره زواج فاطمة و محمد وكان شاب حقيقي جميل وبحبوح بالصورة . اشتاقت زينب أكثر لرؤية محمود بالحقيقة ولكن الصبح هو بالمدرسة.
كانت فاطمة كل يوم صباحا تنزل ابنها لباص المدرسة وتركبه وتطلع لشقتها . وفي المساء تنتظره أمام البناية لترجعه للبيت.
بيوم الصبح كانت زينب نازله مع ابنها للباص وفتحت الاسانسير وكان محمود زوج فاطمة بالاسانسير . وأحست بلخبطه ولم ترد أن تركب الاسانسير بوجوده فنزل محمد علي السلم وترك الاسانسير لها.
أحست زينب برغبة تجاه محمدوأحست بالغريزة والشهوة تجاهه وده كله من حكاوي فاطمة زوجته.
كانت دائما تصف جسم زوجها وتقول بتاعه أو زبه كبير جدا لما يدخل فيها يملأ كسي وكيف انه بيحرك مشاعرها باللمسات والقبلات والرومانسية .كانت تسمع من هنا وتجد كسها ينزف بشراهة وتحس إن كسها بيقفل ويفتح وان صدرها يبرز للأمام .
بيوم كانت زينب ببيت فاطمة وطلبت دخول غرفه نوم فاطمة لتعديل ملابسها المهم كان غرض زينب أن تري غرفه النوم او دخلت زينب غرفه جارتها فاطمة وهي تركز على السري وأخذت تتخيل المعارك الجنسية اللي بين فاطمة جارتها ومحمود زوجها. جلست زينب وأخذت مخدة واخدت تحتضنها وتشم رائحتها وهي تحس أنها مخدة محمود وكانت تحتضن المخدة بقوه وهي مشتاقة لرائحة محمود زوج زينب .
ابتدأت زينب تضبط مواعيد نزول ابنها للباص مع مواعيد نزول محمود لشغله. ابتدأت بالابتسامات والسلامات وكانت تلبس الملابس الشيك وتضع المكياج الصارخ والبرفانات الفياحه .
كان كل صباح تزداد علاقة مجمد بزينب . وكانت زينب كل يوم تزداد شهوه وزوجها نايم بالعسل مشغول بعمله وحساباته أخر الشهر .
أحست زينب برغبة غريبة تجاه محمد وكانت دائما تحب سماع مغامرات جارتها فاطمة مع زوجها محمد
بيوم كانت زينب بزيارة صباحيه لفاطمة ولم تتخيل إن محمود بالبيت وهنا كان أول اتصال مباشر بين محمد وزينب . أحست زينب إن نظرات محمد لها قويه وشهوانيه وكان الاثنان يتكلمان بالعين وسواد العين وكان مجرد تركيز عينين محمود بعينين زينب عمليه جنسيه رهيبة لها.
رجعت زينب لبيتها وهي غير مصدقه إن هناك من يداعب مشاعرها ويهتم فيها وتحس إنها أنثى معه غير رجال النت اللي ماكانوا لها سوى صورمتحركه لا تشبع طبيعتها وغريزتها.
بيوم نزلت الصبح لأنزل ابنها وأحست بان محمود يدفع جانبه بجانبها وهو يحاول لمس كفوفها وأحست إن أطراف أصابعه تلمس فخدها وأحست بدفء صوابعه وأحست برغبة شديدة .
ظل مجمدبسيارته وهو يعمل انه بيسخنها او وهنا جاء أتوبيس المدرسة وذهبت بالعودة لباب الاسانسير وهي تفاجئ إن محمد خلفها ودفعها للاسانسير كان خلفها وهي لاتدري ماذا تفعل واخد محمد بمسك صدرها وضمها إليه وهي لا تصدق من المفاجاه وأحست برغبة وخوف ورعب . ودفعته وقالت له محمد ليه كده حد يشوفنا . وكلمه حد يشوفنا معناها كبير جدا معنا إنها ماعندهاش مانع بس خايفه.
المهم وقف محمد الاسانسير بين الدورين الثالث والرابع واخد شفايفها بشفايفه وكان زبه شادد وزنقه بمنصفها بالضبط ولأول مره تحس زينب برجولة حقيقية فاستسلمت لدقائق وبعدها دفعته وطلبت منه النزول .
المهم كل يوم كانت زينب تقابل محمد وكان بينهم أحاسيس واشتياق وكانت زينب تتمناه بس الخوف والرعب يتملكها .
كان بينهم اتصالات بالهاتف وكان هناك الكلام السخن الغرامي الرومانسي اللي يلين الحديد وكانت زينب قد أدمنت أحاسيس محمود وكلماته المعسولة .
المهم استغل محمد الفرصة وطلب منها أن يحضر لها بالشقة فرفضت وقالت استحالة ممكن زوجي يجي بأي وقت المهم كانت فكره محمد أن يقابلها بغرفه ماتور الاسانسير بالسطوح فرفضت بالأول . واخد محمود يلح عليها وبعد إلحاح وافقت على أن يكون بيوم زوجها بالشغل ويكون بعد توصيل ابنها لأتوبيس المدرسة.
تم كل شئ حسب الخطة طلع الاثنان منفردين لغرفه الاسانسير وكانت غرفه صغيره بها ماتور الاسانسير وهناك أخذها محمود بين ذراعيه وهو يقول لها بحبك بحبك بحبك وهو بيحسس كل جزء بجسمها ويمسك صدرها ويقبلها وهي مستسلمة تماما من الشهوة المحرومة منها ابتدأ محمد بوضع يده على بزازها ويمسكهم بقوه او بنات وهي ساحت وناحت ونامت بأيده وبقت مسلوبة الاراده وكانت بعالم تاني من النشوى وكان كسها غرقان بالميه لدرجه إن كلوتها أتبل وبقى نيله .
اخذ محمدبوضع أيده علي كسها وهنا أحست زينب إن كسها بينتفض وأحست انه بيفتح ويقفل وانه بيرتعش وأحست برعشة رهيبة بجسمها وأحست بعدها بالخوف وطلبت منه النزول لأنها خلاص خلصت وخايفه.
نزلت زينب لشقتها واخدت دش وأخذت تتذكر أيد محمود زوج فاطمة عليها وأحست بنشوة وحب وغرام وهيام لمحمود وتمنته اكتر واكتر .
كان زوجها مستمر بإهماله لها ولمشاعرها وكانت تعاني من النوم معه وكانت تعاني من شهوتها وكانت تتذكر محمود وتتذكر لحظات المتعة السريعة بالاسانسير .
بيوم قبل الاجازه الصيفيه قالت فاطمة إنها سوف تروح أجازه مصر وان محمدزوجها ح ينتظر لبعد الامتحانات والتصحيح ثم يحصلها على مصر . المهم سافرت فاطمة الجارة وحست زينب إنها يمكن لم ترى محمدإلا بعد الاجازه . بيوم الصبح كانت زينب لحالها بالبيت وهنا دق جرس التليفون وكان محمود وهنا ابتدأ محمود بعبارات الغزل والشوق ووصف ومشاعرها واخذ يقبل التليفون وأحست زينب بالرغبة الشديدة والجنس وبمشاعر محمود اعلان هذه القصة ملك موقعى عرب نار و بنات اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار او بنات وجلست على الكرسي وهي تدلك كسها وتظهر مشاعرها محمدوالأنفاس ابتدأت وكان التليفون حيولع من شعورها وهنا طلب محمود من زينب الحضور لشقته فلم توافق وكانت مرعوبة وقالت لا مش حقدر . المهم اخد محمود بالإلحاح عليها وهي ترفض فقال لها لو مش ح تيجي ح انهي علاقتي معاكي .بالأول لم تصدق وهنا قالت له أنت بتحبني ليه بتعاملني كده فقال لها لأنك مش حاسة فيا وبمشاعري تجاهك وهنا قال لها محمود خلاص دي أخر مره أكلمك فيها وقفل التليفون .
تجننت زينب واتصلت بيه بالبيت وترجته أن يستمر معها لأنها لا تستطيع العيش بدونه فالح عليها فلم توافق فقفل التليفون.
المهم حاولت زينب الكلام مع محمود وهو لا يعطيها الفرصة ويقول لها عاوزه تتكلمي معي اطلعي لعندي فلم توافق.
المهم منع محمد نفسه عن زينب لأيام وهي ح تتجنن وأخذت تقاوم وعقلها تقاوم غريزتها وصوت عقلها ولكن صوت الغريزة كان اقوي من عقلها.
بيوم الصبح كلمت محمد وهنا قال لها ح تيجي وإلا لا قالت ح أجي بس متاخرنيش فقط خمس دقائق.
المهم لبست وتشيكت وكانت لابسه بلوزه بيضاء خفيفة وبنطلون استريتش شادد على طيزها وكسها . وهنا دخلت لشقه محمود بسرعة لحسن حد يشوفها وهناك كانت خيالات فاطمة أمام عينيها تملا الشقة وهنا هجم عليها محمدواخدها بين أحضانه واخد يقبل أيدها ويقبل شفايفها ويحسس على وكانت ناعمة وسخنه وهنا تركت زينب نفسها لمحمود يفعل اللي عاوزه كانت كقطعه القماش الناعم في يد خياط يحاول بيها مايريده مسكها محمود واخد يحسس على كل جزئ بجسمها وهي تحس بالرعشة تدب بكل واخد يمسح شعرها وكانت خلاص رجلها مش قادرة تشيلها . وجلس محمد على كرسي الكنب العريض وجلست على رجله واخد يقبلها وهنا أخدها بين أحضانه اعلان هذه القصة ملك موقعى عرب نار و بنات اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار او بنات وكان ظهرها بصدره وكان زبه منتصب ويخبط بطيزها واخد يحضنها ويضمها لزبه واخد بلف أيده حول صدرها ومسك بزازها بأيديه الاثنين ونزل بأيده علي رجلها وفتحها يمين ويسار واخد يحسس على كسها وهنا دخل محمد أيده بين الكيلوت ووصل لكسها اللي كان مليان ماء وشهوه ورغبات . واخد يدلك كسها واخد يضع أيده داخل كسها وكانت على الأخر .
المهم دفعها محمد على الكرسي وكانت ترقد على أيدها ورجلها وطيزها مدفوعة للخلف ونزل البنطلون لحد فخادها وكان كسها يبرز للخارج واخد بتدليك كسها بأيده وهي تقول آه آه آه مش معقول حرام عليك مش قادرة أنت جميل أؤوي أنت رهيب بتعمل فيا إيه يامحمود وهنا هاج محمود وهي بالوضع ده واخرج زبه من البنطلون ونزل البنطلون بتاعه وكان زبه رهيب بكامل انتصابه وكانت رأس زبه كلها حمره وبحجم الليمونة واخد بدفع زبه بكسها من الخلف وهي تصرخ وتقول بحبك بحبك بحبك آه آه آه محمود اففف أديني اكتر آه آه آه أخ أخ أخ اففففففففففف كان وضع رهيب استمر وقت ليس بقليل وأخيرا أحست زينب إن شيئا يندفع من كسها للخلف وأحست إن كله بيرتعش ونزلت من على ركبتها ولم تحس بنفسها إلا مجمد يلفها على ظهرها ويرفع رجلها على كتفه ويضع زبه بكسها ويستمر بالنيك وهي تتأوه وتتمتع وهي تنتشي من رجل يعرف كيف يمتع المراه كان نيك رهيب لزينب وهنا قال لها محمود أنا حجيبببببب حجيببببب وقذف منيه بكسها وأحست زينب بماء ساخنة تدخل كسها وهنا لم تستحمل وارتعش بحرارة وأحست لأول مره بحياتها بزوبر الرجل وأحست إن شهوتها قد كسرت وان هناك شخص قد ركب مشاعرها وهداها وجابت ظهرها واشبع حرمانها واشتياقها.
استمر حال محمدوزينب إلى أن انتهت إعارة محمود بالبلد الخليجي وسافر لمصر وظلت زينب بالبلد الخليجي وتمادت المشاكل وطلقت زينب من زوجها ورجعت مع ابنها لبلدها

قصص و جنس حديثة و مجددة لسنة 2017

Rate This:

تقييم متابعينا
[Total: 111 Average: 2.4]

Posts