وسمنيكها

كس خالتي ساخن نار و احلى سكس محارم – قصص سكس محارم

ك

مارست اسخن سكس محارم و كان كس خالتي ساخن نار و حار جدا و انا اعيش رفقة امي و اخي و خالتي المطلقة حيث ابي متوفى و رغم ذلك ظروفنا المادية حسنة نوعا ما لاننا ورثنا عن ابي معاش محترم لانه كان ضابط في الجيش و خالتي المطلقة اصغر من امي بسنتين و هي تملك جسم مثير و سكسية جدا . و انا منذ ان بلغت و انا احلب زبي على طيز خالتي و بزازها و احلم بان انيكها و لكن لم استطع ان اتجرا عليها و كنت اكتفي باختلاس النظر...

قصة سكس – اقوى دخلة ملتهبة و اسخن جنس مع زوجتي الجريئة التي مصت زبي و هيجتني

ق

ما احلاها من ليلة و ما اجملها في اقوى دخلة ملتهبة وساخنة جدا مع احلى زوجة جريئة و جميلة و فيها كل مقومات الانثى و من حسن حظي ان زوجتي كنت اعرفها منذ سنوات و تقدمت علاقتنا اكثر بعدما خطبتها و لكن ظلت العلاقة في اطار الاحترام المتبادل . و يوم العرس لما ادخلت زوجتي الى الغرفة لم تكن خجولة او خائفة بل كنت انا الخجول و هي فهمت المعادلة و ما كان منها الا ان اخذت المبادرة و جاءت عندي و دفعتني بطريقة...

قصة سكس – نيك ليلة الدخلة و احلى جنس و جماع و حرارة الكس الذي فتحه زبي باسخن شهوة — الجزء 3

ق

ازدادت الحرارة الجنسية اكثر في نيك ليلة الدخلة حيث دفعت زبي بقوة كبيرة في المرة الثانية نحو الكس لينزلق الى الغشاء و كان زبي منتصب جدا و قوي و مع ذلك احتجت الى ضربتين او ثلاثة حتى انفتح الكس و زوجتي تتاوه اي اي اي و انا اقبلها منفمها و اقول لها حبيبتي لا تقلقي سيكون الامر بلا الم لا تخافي . و لما انفتح الكس انزلق زبي كله في رحم زوجتي حيث دخل حتى تلاصقت عانتي على عانتها و شعرت بسعادة كبيرة جدا و...

حسن أبو علي ينيك مرات عمه فوق السطوح – قصص سكس محارم

ح

كانت نهلة مرات عم حسن أبو علي تبلغ من العمر التاسعة والثلاثين إلا أنها لم لم تفقد أي ذرة في جمالها. كانت مرات عمه مثل النبيذ كل ما يتقدم في العمر كلما يكون أحلى وأطعم. كانت نهلة دائماً تحك جسدها فيه. مثلاُ كانت تجلس على يده وكانها لا تقصد أو تسمك في بنطاله وهو يساعدها وتطلب منه أن يسندها. وكان حسن أبو علي في هذا الوقت هائج دائماً ويريد أن ينيك أي واحد أمامه. وكانت مرات عمه تسكن في نفس العمارة...

قصة سكس – الحلقة الثالثة و العشرون أمل المصرية المراهقة المشبوبة العاطفة في سن الأربعين تمارس الجنس مع عامل الدليفري الجامعي

ق

أجفل أحمد حين مالت نحوه! التحم كتفها بكتفه ودقات قلب عامل الدليفري تتصاعد. مالت عليه فلمست شفتيه بقبلة! سخن جسم عامل الدليفري من خاطرة أن أمل المصرية المراهقة المشبوبة العاطفة و تلك الأنثى التي تطفح أنوثةً تمارس الجنس معه! كان يخافها و يشتهيها إلا أن عامل الاشتهاء كان أكبر من عامل الخوف! مال عليها فلثم مكتنز شفتيها! ابتسمت له فراحا راحا يتبادلان القبل الساخنة العنيفة! راح يهصر بزازها بيديه في عنف...

قصة سكس – الحلقة الرابعة و العشرون: أمل المصرية تشتاق إلى زب صاحب زوجها الأربعيني بشدة

ق

ترك عامل الدليفري أمل المصرية تلملم عريها و تمسح منيه المتقاطر فوق باطن فخذيها؛ تركها فاراً غير مصدق أنه ضاجع سيدة في الأربعين من عمرها و فعل فيها و ألقى بنطفته داخل أحشائها! تركها يهجس ويقرّع نفسه: ما ذا لو حبلت منه؟! كيف لو ألصقت ثمرة شهوته به ونسبته إليه؟! أيتبرأ منه! كيف طاوعته نفسه أن ينيكها؟! ولكنها أعقل من أن تترك نطفته تنمو داخلها؛ فمؤكد أنها تخشى من الفضيحة وهي سيدة ولها وضعها الاجتماعي...

Posts